الشيخ علي أحمد عبد العال الطهطاوي
6
عون الحنان في شرح الامثال في القرآن
كنت أنا حاضرا على سبيل معرفة ما يجرى في مصر من ضلال - فسألته عن ذلك فقال : إحنا غسّلنا قالب الطوب وكفّناه ودفنّاه ، فإن السارق سوف يلحق به ؟ ! ! انظر عزيزي القارئ إلى هذه السفالات والضلالات ، كل الدول تتقدم للأمام ونحن نتقهقر للخلف ونباهى الأمم أننا حضارة سبعة آلاف سنة ، فلسطين محتله وتضرب بجميع أنواع الأسلحة الحديثة والعراق كذلك . ونحن ما زلنا في سفالات ، فهل من مدكر ؟ فهل من عالم يتقى اللّه تعالى وينصح الأمة ويكشف الغمة ؟ أين علمائك يا مصر ؟ ! ! أيها العلماء أفيقوا : يا من توجهون بالريموت كنترول أفيقوا ! يا علماء العصر يا ملح البلد * كيف يصلح الملح إذا الملح فسد ؟ واللّه إني أحبكم ، وحبى لكم جعلني أخاف عليكم من يوم التناد ، ويوم الوقوف بين يدي اللّه تعالى ، وتسألوا « وعن علمه ما ذا عمل به » ؟ عزيزي القارئ اقرأ وتدبر وللّه الحمد المنة . الشيخ / على أحمد عبد العال الطهطاوي رئيس جمعية أهل القرآن والسنة